جيش أنصار السُنة يسخر من أمريكا بشأن تفجير قاعدة الموصل
أنموذج من الصور المتداولة على الانترنت هذه الأيام
أكدت جماعة جيش أنصار السنة العراقية المسلحة يوم الخميس على مسؤوليتها عن تفجير بقاعدة عسكرية أمريكية في الموصل راح ضحيته 21 شخصا وقالت الجماعة إن الولايات المتحدة "غبية" لأنها لم تفطن إلى أن الانفجار ناتج عن عمل انتحاري. وكان الجيش الأمريكي قد قال يوم الأربعاء إن مُفجرا انتحاريا فيما يبدو هو السبب في التفجير الذي وقع يوم الثلاثاء في الموصل بشمال العراق وأودى بحياة 18 أمريكيا وثلاثة أشخاص من قوات الحرس الوطني العراقي وهذا أكبر عدد من القتلى الأمريكيين تُمنى به القوات الأمريكية في هجوم واحد في البلاد التي تمزقها الحرب. وقال بيان نشره موقع جيش أنصار السُنة على الانترنت بتاريخ يوم الخميس ويحمل توقيع القسم الإعلامي لجيش أنصار السُنة "نحن بفضل الله تابعنا ونتابع الصليبيين وهم يعقدون المؤتمرات ويحللون هذه الضربة ويحاولون كما هو دأبهم أن يوهموا الناس ويضللوهم عن الحقائق فتارة يقولون إنها قصف بمدافع الهاون والصواريخ وتارة أخرى يقولون إنها عملية انتحارية بعبوات محلية ...الخ فلا ندري هل هم بهذه الدرجة من الغباء بحيث أنهم لحد الآن لا يعرفون نوعية الضربة التي وجهت لهم أو أن الضربة كانت موجعة جداً بحيث لا يتجرؤون على البوح بالحقيقة لأنها شديدة عليهم." وأضاف البيان "لذلك نقول لكم إن كلام المسئولين الأمريكان عار عن الصحة وبإذن الله سنوافيكم قريباً جداً ببيان نبين فيه الحقيقة الكاملة لتفاصيل غزوة الموصل المباركة وما تكبده الصليبيون من خسائر فيها." وكان مسؤولون أمريكيون قالوا في البداية إن قذائف صاروخية ومورتر أطلقت على القاعدة ولكن قائد القوات الأمريكية في الموصل قال انه كان هناك انفجار واحد. وقال محللون انه من المحتمل إن الانفجار نفذه شخص لديه معلومات من الداخل عن القاعدة التي تخضع لحراسة مشددة مما يمثل كارثة للقوات التي تكافح المسلحين العازمين على إفساد انتخابات 30 من يناير كانون الثاني.