محامو صدام يبحثون مقاضاة امريكا لارتكابها "جرائم حرب" في العراق
قال متحدث باسم هيئة المحامين التي تتولى الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يوم الاثنين ان اعضاء الهيئة يبحثون اتخاذ اجراءات قضائية ضد الولايات المتحدة لمسؤوليتها عن ارتكاب "جرائم حرب" في العراق. وقال المتحدث باسم الهيئة زياد الخصاونة في بيان تلقت رويترز نسخة منه "ان الهيئة تدرس امكانية رفع قضية ضد الولايات المتحدة وادارتها امام محكمة العدل الدولية في لاهاي بسبب جرائم الحرب غير المحدودة التي ارتكبتها ضد العراق والعراقيين وجرائم الابادة الجماعية وجرائم ابادة النوع." واتهم البيان الولايات المتحدة بارتكاب عمليات قتل جماعية وانتهاك بنود اتفاقية جنيف مشيرا في ذلك الى ما تقوم به القوات الامريكية وحلفاؤها في الفلوجة ومدن عراقية اخرى. وقال الخصاونة وهو عضو في الهيئة المكلفة بالدفاع عن صدام انه بسبب رفض محكمة لاهاي النظر في قضايا يقدمها اشخاص فان اللجنة تدرس رفع القضية من خلال اعضاء بالنظام العراقي السابق. وتابع الخصاونة مؤكدا "حكومة الرئيس صدام حسين هي الحكومة الشرعية للعراق والرئيس صدام حسين المنتخب ديمقراطيا هو الرئيس الشرعي الذي لم يتغير وضعه القانوني الى الان وحكومته هي الحكومة الشرعية للبلاد حسب القانون العراقي والقوانين الدولية واتفاقيات جنيف" وبذلك فان اي عضو بهذا النظام بوسعه رفع القضية حسب قوله. وقال البيان ان "حوارات تتم الان بين الهيئة وعدد من المهتمين بالشأن العراقي وعدد من المحامين العرب والاجانب لبلورة هذه القضية." الا انه لم يذكر اسماء الاعضاء في الحكومة السابقة او مدى قابليتهم لرفع الدعوى. وكانت هيئة الدفاع قد عبرت عن احباطها في مناسبات عدة لعدم تمكن اي من افرادها من رؤية الرئيس العراقي السابق. وهددت اللجنة في السابق باقامة دعوى على الادارة الامريكية لمنعها المحامين من الالتقاء بموكلهم.
رويترز - عمان 22 - 11 - 2004
دخول اول قافلة تابعة للهلال الاحمر الى مدينة الفلوجة العراقية
قال سكان ان القوات الامريكية سمحت لقافلة تابعة للهلال الاحمر بالدخول الى الفلوجة يوم الاثنين للمرة الاولى منذ الهجوم الامريكي على المدينة مع توجه سبع سيارات اسعاف وشاحنتين محملتين بالاغذية الى المستشفى الرئيسي بالمدينة. وكانت القوات الامريكية رفضت في السابق دخول قوافل للهلال الاحمر واعادتها من حيث أتت. وقال الجيش الامريكي والقوات العراقية حينذاك انهم يقدمون امدادات انسانية الى الفلوجة وليس هناك حاجة لمنظمات اخرى لارسال امدادات عاجلة. وهونت الحكومة العراقية من شأن تقارير تفيد بأن بعض سكان الفلوجة البالغ عددها 300 الف نسمة والذين بقوا في المدينة خلال الهجوم هذا الشهر يواجهون ازمة انسانية. وقال الجيش الامريكي انه اقام مركزا لعمليات عسكرية ومدنية في الفلوجة يوم الاحد لتنسيق المساعدات الانسانية واعادة تنصيب ادارة بلدية والبدء في ابرام تعاقدات مع شركات عراقية لاعادة بناء المدينة. وقال الجيش في بيان "سيتولى طاقم المركز ادارة مشروعات ذات تأثير فوري تتضمن تقديم مساعدات انسانية على المدى القريب فيما يخطط لمشروعات تتعلق بتنسيق عمليات هامة للترميم واعادة البناء". وتابع ان "عمليات تمويل مثل هذه المشروعات ستوفر ايضا فرص عمل ومساعدات اقتصادية لمنطقة الفلوجة." وقال ان المنظمات غير الحكومية ستقوم ايضا بدور هام في اعادة بناء الفلوجة. وقال البيان "ان مساعي المنظمات غير الحكومية للمساهمة في الجهود الانسانية موجهة الى موقع توزيع في وسط المدينة. واضاف انه سيتم توزيع المزيد من الامدادات في جميع انحاء المدينة حال الاقرار بانها اصبحت امنة لاعادة دخول المدنيين اليها." ومضى البيان يقول "يهدف جميع المشاركين في هذه الجهود الى الاستعانة بشركات عراقية في عملية توزيع امدادات المساعدات الانسانية المخزونة باعتبار ذلك وسيلة للبدء في اعادة توظيف الرجال الذين في سن الخدمة العسكرية." وقال الجيش انه لم تنجم ازمة انسانية فورية في الفلوجة ولكن ستكون هناك حاجة لتقديم المزيد من الامدادات عندما يبدأ مواطنو الفلوجة الذين فر معظمهم من المدينة قبل الهجوم في العودة الى ديارهم. وقال "ليست هناك دلائل على حدوث ازمة انسانية او نقص في امدادات الاغاثة." واضاف "تتوقع الحكومة والتحالف ويستعدان لحدوث طلب متزايد على المساعدات الانسانية مع بدء السكان في العودة الى المدينة.