قال طارق عزيز نائب رئيس الوزراء في عهد صدام حسين لمحاميه في أول اجتماع لهما يوم الخميس انه لن يشهد ضد زعيمه السابق. وقال المحامي العراقي بديع عارف لرويترز انه تحدث مع عزيز عن العديد من القضايا مثل النفط وشهادته في قضية صدام. ونقل عارف عن عزيز قوله انه ليس لديه أي أدلة ضد صدام. وقال عارف انه قضي خمس ساعات تقريبا مع الرجل الذي كان الواجهة الدولية لعراق صدام وهو واحد من 12 شخصية بارزة من النظام السابق تعتقلهم الولايات المتحدة في انتظار محاكمتهم لجرائم الحرب وجرائم في حق الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية. وفي مطلع الأسبوع جرى استجواب ابن عم صدام المهيب المعروف باسم "على الكيماوي" ووزير دفاع سابق على يد قاضي تحقيق في بدء المرحلة الأولى من عملية المحاكمة. والتقي صدام نفسه بمحامي الدفاع للمرة الأولى في الأسبوع الماضي رغم انه من المتوقع ان يكون آخر من يمثل أمام المحكمة. وترددت تكهنات بان عزيز (68 عاما) مستعد لتقديم أدلة ضد رفاقه السابقين. وسافر إلى كافة أنحاء العالم مدافعا عن صدام بلغة انجليزية سليمة ويعتقد البعض انه يمكن ان يثبت صحة موقفه لانه لم يكن ضالعا في الجوانب الأكثر قتامة للنظام القديم او لديه سيطرة عليها. ولم يقل عارف متى يمثل عزيز أمام المحكمة؟. ونائب رئيس الوزراء العراقي السابق مسجون منذ استسلم للقوات الأمريكية في ابريل نيسان 2003 بعد ان غزت قوات بقيادة الولايات المتحدة العراق. ونشر تلفزيون ان.بي.سي. صورا في الأسبوع الماضي لعزيز الذي بدا أكثر نحافة وشيبا في السجن وهو يرتدي سترة برتقالية وقبعة بيضاء. ومثُل عزيز أمام قاضي تحقيق في يوليو ليستمع إلى الاتهامات الموجهة إلى أفراد النظام ولكن من غير المتوقع أن تبدأ المحاكمات قبل بعض الوقت. وكان وزير الخارجية السابق بين ثمانية معتقلين أضربوا عن الطعام لفترة قصيرة في السجن بالقرب من مطار بغداد في الشهر الجاري في احتجاج قصير على مشروعية اعتقالهم والافتقار إلى اتصالهم بالمحامين.