قالت الشرطة العراقية ومسؤولون أكراد ان مهاجما انتحاريا فجر سيارته الملغومة الى جوار حافلة تقل رجال ميليشيا أكرادا في مدينة الموصل الشمالية يوم السبت فقتل سبعة على الاقل. وقالوا ان الضحايا من مقاتلي البشمركة وعلى صلة بالاتحاد الوطني الكردستاني الذي يعد أحد الحزبين الكرديين الرئيسيين في شمال العراق. كان الاتحاد الوطني الكردستاني قد دعم الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بصدام حسين وهو أحد الشركاء في الحكومة المؤقتة. وطبقا لبيان منشور على موقع اسلامي بشبكة الانترنت أعلنت جماعة يقودها حليف القاعدة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن الهجوم. وقال البيان الموقع باسم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين "انطلق ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين لينغمس في رتل تابع للحزب الكردي المرتد." وتدهور الوضع الامني في الموصل الشهر الماضي بعد اجتياح مسلحين عددا من مراكز الشرطة ونهبها. وفر أغلب رجال الشرطة الذين كانوا متواجدين في المدينة بعد تلك الهجمات وتدفقت أعداد كبيرة من رجال الميليشيات الكردية للعمل على استعادة النظام. وخلال الاسابيع الماضية عثر على أكثر من 60 جثة ملقاة في المدينة ويعتقد أن أغلبها يخص رجال شرطة وجنودا عراقيين اختطفهم المتشددون وقتلوهم. ويقول الجيش الامريكي ان أبو مصعب الزرقاوي حليف القاعدة في العراق ربما يكون قد انتقل الى الموصل في أعقاب الهجوم الامريكي الشامل على الفلوجة. وتعرض الولايات المتحدة 25 مليون دولار مكافأة لمن يقدم معلومات تؤدي الى القبض على أبو مصعب الزرقاوي أو يأتي برأسه.