تعهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي عهد السعودية بأن تسحق أكبر دولة منتجة للنفط في العالم متشددي القاعدة ودعا مواطنيها إلى توحيد صفوفهم في مواجهة جميع التهديدات. وقال الأمير عبد الله في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية في وقت متأخر يوم الجمعة "إن التحديات التي تواجهنا اليوم تحتم علينا أن نكون متيقظين تجاه كل من يحاول المساس بوحدة بلادنا. "الحاقدون الكارهون لوطن التوحيد والوحدة لن يهدأ لهم بال وهم يروننا يدا واحدة... ولكن أبشركم بانتصاركم على كل من سولت له نفسه أن يعتدي على هذا الوطن." وتكافح السعودية موجة من أعمال العنف يشنها تنظيم القاعدة منذ مايو أيار عام 2003 قتل خلالها 170 بينهم غربيون. من جهة أخرى استدعت السعودية سفيرها في طرابلس يوم الأربعاء بسبب ما قالت إنها مؤامرة ليبية لاغتيال ولي العهد السعودي. ورفضت ليبيا هذا الاتهام. واتهمت الرياض المنشق السعودي الذي يعيش في المنفى سعد الفقيه الذي تقول جماعته انها تهدف إلى إسقاط النظام الملكي في السعودية بالطرق السلمية بالضلوع في مخطط الاغتيال. ووافق أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الخميس على فرض عقوبات على الفقيه الذي تتهمه واشنطن بأن له صلات بتنظيم القاعدة. كانت حركة الإصلاح الإسلامي في السعودية التي يتزعمها الفقيه وتتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها قد دعت إلى خروج مظاهرات مناهضة للحكومة في المملكة غير أن المظاهرات لم تحدث بعد أن اتخذت السلطات احتياطات أمنية مشددة.